وذكرت السفارة البريطانية في مانيلا - في بيان أورده الموقع الرسمي للحكومة البريطانية - أن الاتفاقية تضع أساس التعاون عبر 4 ركائز رئيسية للعمل هي، تعزيز مرونة الاقتصاد والنظم البيئية والمجتمعات ؛ تقديم انتقال الطاقة النظيفة ؛ حشد التمويل المتعلق بالمناخ ؛ وقيادة التعاون الشامل عبر القطاعات لتحقيق هذه الأهداف.


وأشار البيان إلى أن المملكة المتحدة رائدة على مستوى العالم في العمل نحو صافي الصفر، وهي ملتزمة بدعم الجهود للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة ؛ وزيادة الوصول إلى التمويل المتعلق بالمناخ من خلال كل من القطاعين العام والخاص ؛ وضمان أن النظام الدولي يعمل من أجل البلدان المعرضة لخطر المناخ مثل الفلبين ، ودعم البلدان للتكيف مع الآثار التي لا مفر منها لتغير المناخ.


من جانبها، قالت السفيرة البريطانية لدى الفلبين لور بوفيلس، "إننا يسعدنا العمل مع الفلبين للحفاظ على 1.5 درجة في متناول اليد وبناء المرونة في مواجهة تأثيرات المناخ الحالية والمستقبلية ووقف فقدان الطبيعة وعكس مسارها".


وأشارت إلى أن مواجهة تلك التحديات ستقود إلى الاستثمار والابتكار وتمكين المجتمعات في جميع أنحاء الفلبين.


وأضافت بوفيلس "بصفتنا المملكة المتحدة، سنقوم بتنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج لدعم أهدافنا المشتركة ؛ وهذا يشمل البرامج التي تزيد من المرونة الساحلية والبحرية، والتي تدعم الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتي تمكن من التخطيط للتكيف ويشمل أيضًا البرامج التي تدعم انتقال الطاقة والتي تدعم الفلبين للوصول إلى تمويل المناخ المحلي والدولي".