وأضاف في كلمة أمام جامعة "امبريال كوليدج لندن" إن مكانة بريطانيا على المسرح العالمي ستستمر في التراجع ما لم يكن هناك "تغيير جذري في حكم البلاد وسياساتها".


وأضاف بلير والذي حصل مؤخراً على لقب فارس في الشهر الحالي "ربما يذهب بوريس جونسون وربما لا، لكن المشكلة الحقيقية لبريطانيا هي عدم وجود خطة حكومية لمستقبل بريطانيا."


وسلط السير تونى الضوء على ثلاثة من التحديات الاستراتيجية التي تواجه البلاد - "الثورات الثلاث" بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتقدم التكنولوجي وتغير المناخ - لكنه قال إن الحكومة "غير مستعدة" لمواجهة أي منها. 


وقال بلير: "إننا نعيش ثلاثة تغييرات ثورية في آن واحد ولسنا جاهزين لأي منها"، وأضاف: "هناك فجوة كبيرة في حكم بريطانيا حيث يجب أن تكون الأفكار جديدة".


وقال السير توني إنه يتفهم الغضب العام تجاه جونسون بسبب فضيحة "بارتي جيت" والتي تتعلق بحفل حضره في مقر رئاسة الوزراء ب10 داوننج ستريت، لكن بلير أصر على أن "المشكلة الحقيقية" تكمن في افتقار رئيس الوزراء إلى خطة لمستقبل البلاد، ومضى قائلاً "إنني أتفهم تماما الغضب ضد ما حدث في داونينج ستريت أثناء الإغلاق وكيف تشعر البلاد تجاهه".