وداعا حارس اللغة العربية.. فاروق شوشة يودع "لغته الجميلة.. يوسف القعيد: اوصى بدفنه بقريته "الشعراء" بدمياط.. وإبراهيم أبو سنة باكيا: رحل صديق عمرى.. وآخر ما قاله: هاجس الموت يسكن داخلى

الجمعة، 14 أكتوبر 2016 11:43 ص
وداعا حارس اللغة العربية.. فاروق شوشة يودع "لغته الجميلة.. يوسف القعيد: اوصى بدفنه بقريته "الشعراء" بدمياط.. وإبراهيم أبو سنة باكيا: رحل صديق عمرى.. وآخر ما قاله: هاجس الموت يسكن داخلى فاروق شوشة
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رحل عن عالمنا، فجر اليوم،  الشاعر الكبير فاروق شوشة، عن عمر يناهز الـ80 عاما، ساهم من خلالها فى إثراء الحياة الثقافية فى مصر والوطن العربى، وكان هدفه الأول والأخير انتشار الإعلام الثقافى الصحيح، وذلك من خلال برنامجه "لغتنا الجميلة"، الذى كان يقدمة فى الإذاعة المصرية، إلى جانب أمسيته الشعرية بالتليفزيون المصرى.

وعبر الكاتب الكبير يوسف القعيد، عضو مجلس الشعب، عن حزنه الشديد لرحيل الشاعر الكبير فاروق شوشة، الذى رحل عن عالمنا اليوم الجمعة، عن عمر يناهز الـ80 عاما، قائلا: سمعت منه شخصيا من فترات إنه يرغب فى دفنه بمقابر قرية الشعراء بدمياط.

 

وأوضح يوسف القعيد فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الشاعر الكبير فاروق شوشة أحد أبرز شعراء الوطن العربى، وهو من قال الشعر بعد الشاعر صلاح عبد الصبور، وكان له العديد من الإسهامات الثقافية، وكانت قضيته الأولى والأخيرة الإعلام الثقافى، حيث كان يذاع له برنامج إذاعى "لغتنا الجميلة" من أهم البرامج التى من هدفها الحفاظ على اللغة العربية الجميلة.

يوسف القعيد

وطالب يوسف القعيد، من القائمين على الإذاعة المصرية بإعادة إذاعة البرنامج مرة أخرى، ولا ننسى دوره الضخم فى مجمع اللغة العربية حتى رحل عن عالمنا، ولكن بأعماله يظل باقيا بيننا.

ومن جانبها قالت الدكتور وفاء كامل، أول سيدة تنتخب عضوة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، إن رحيل الشاعر الكبير فاروق شوشة خسارة كبيرة للوسط الثقافى، فهو أحد رواد الشعر العربى، وكان يهتم بمكانة اللغة العربية، ومساهما فى ثقافة الإعلام العربى.

هذا وعبر الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبوسنة عن حزنه الشديد لرحيل الشاعر الكبير فاروق شوشة، وقال باكيا: أنا تعيس جدا جدا وفى غاية الحزن لرحيل أعز أصدقائى طوال 50 عاما".

الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة

وقال محمد إبراهيم أبو سنة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، يحضرنى الآن بيت شعر وهو "مَن شاء بعدك فَلْيَمُتْ.. فَعَليك كنت أحاذِرُ"، فلا أجد من الكلمات سوى الدموع الغزيرة على فقد صديقى الحبيب، الذى رافقته كصديق وشاعرا وإنسانا وزميلا طوال 50 عاما، وأعرف أن الموت حق".

وأضاف الشاعر الكبير، أن فاروق شوشة كان صوته وشعره يملآن الساحة الثقافية والشعرية، ولم أصدق خبر رحيله عندما أبلغتى به ابنتى، فكنت متواصل معه باستمرار، وكان يقول لى "أن هاجس الموت يعيش بداخلى"، فكان يعرف أن أجله قد قرب، وها هو الآن رحل عن عالمنا فى الوقت الذى كنا نحتاج إلى فاروق شوشة ولأخلاقه وإنسانيته.










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة