- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- سياسة
- تقارير مصرية
- حوادث
- أخبار المحافظات
- أخبار عربية
- بورصة وبنوك
- أخبار عالمية
- أخبار الرياضة
- فن وتليفزيون
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- صحة وطب
- مقالات القراء
- ألبومات اليوم السابع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
- توك شو
منظمة العمل الدولية تحذر من استمرار عدم حدوث انتعاشة فى الأسواق
الثلاثاء، 1 مايو 2012 - 12:24
صورة أرشيفية - منظمة العمل الدولية
(أ ش أ)
حذرت منظمة العمل الدولية فى تقريرها عن حالة أسواق العمل الدولية لعام 2012، من أنه رغم إظهار النمو الاقتصادى لبعض علامات الانتعاش فى بعض المناطق، إلا أن الوضع العالمى للعمل لا يزال مثيرا للقلق بصورة كبيرة، ولا ينبئ بأى انتعاشة فى المستقبل القريب.
وأشارت المنظمة فى تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعنوان "التقرير حول العمل فى العالم لعام 2012: فرص عمل أفضل من اجل اقتصاد أفضل"، إلى أنه لا يزال هناك نقص يقدر بنحو 50 مليون فرصة عمل بالمقارنة بحالة أسواق العمل فى المرحلة التى سبقت الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأوضحت منظمة العمل الدولية فى تقريرها إلى أن الأزمة العالمية للتشغيل تعود إلى أن الكثير من الحكومات، وخاصة فى البلدان ذات الاقتصاديات المتقدمة، أعطت الأولوية للجمع بين تقليص الموازنات وإصلاح أسواق العمل، مما أثر كارثيا على أسواق العمل بصفة عامة وعلى خلق فرص العمل بصورة خاصة.
وأشار ريمون توريس مدير المعهد الدولى للدراسات الاجتماعية التابع لمنظمة العمل الدولية، والكاتب الرئيسى للتقرير، إلى أن الرؤية الضيقة للعديد من بلدان منطقة اليورو عمقت من أزمة التشغيل، بل ومن الممكن أن تؤدى إلى كساد جديد فى أوروبا.
وأضاف أن الدول التى اختارت الاستثمار فى السياسات الماكرو اقتصادية التى تعطى الأولوية للتشغيل، حققت نتائج أفضل فى الشقين الاجتماعى والاقتصادى، وأصبح عدد كبير من هذه الدول أكثر قدرة على المنافسة وعلى تجاوز الأزمة بشكل أفضل من الدول التى اتبعت سياسة التقشف.
ولفت التقرير إلى أن الكثير من طالبى العمل فقدوا من كفاءاتهم فى البلدان ذات الاقتصاديات المتقدمة، كما أصبحت الوظائف الجديدة المتاحة غير مستقرة فيما يتراوح بين 26 إلى 50 دولة من تلك التى شملتها الإحصاءات فى التقرير، كما تدهور المناخ الاجتماعى للعمل فى العديد من مناطق العالم وشهد العالم العديد من الاضطرابات الاجتماعية متصاعدة تم تسجيلها فى 57 دولة من بين 106 دول تم تحليل حالتها خلال عام 2011.
وكانت المنطقتين اللتين سجلتا ارتفاعا كبيرا فى الاضطرابات الاجتماعية هما منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء.
وأشار تقرير منظمة العمل الدولية إلى أنه منذ عام 2007، لم ترتفع معدلات التشغيل سوى فى ست بلدان من بين البلدان الـ36 ذات الاقتصاديات المتقدمة، وهى ألمانيا وإسرائيل ولوكسمبورج ومالطا وبولندا، كما زادت معدلات البطالة بين الشباب فى 80% من البلدان المتقدمة، وفى ثلثى البلدان النامية.
وكشف التقرير عن أن معدلات الفقر ارتفعت فى نصف البلدان ذات الاقتصاديات المتقدمة وفى ثلث البلدان النامية، بينما تفاقمت حالات غياب المساواة فى نصف الدول المتقدمة وربع البلدان النامية.
وفى المتوسط، أصبح أكثر من 40% من طالبى العمل فى البلدان المتقدمة فى حالة بطالة منذ عام أو أكثر. وارتفع معدل العمل لنصف الوقت بصورة إجبارية فى ثلثى البلدان المتقدمة.
وأضاف التقرير أن 28% من البلدان الناشئة والنامية وضعت سياسات تستهدف خفض تكاليف الرعاية الاجتماعية أثناء الأزمة، مقابل 65% من البلدان فى الدول ذات الاقتصاديات المتقدمة.
آخر الأخبار
- الطلب العالمى على البترول يرتفع بنسبة 8.8% حتى عام 2018
- حملة ترويجية بـ"هونج كونج" لتشجيع سيارات الأجرة الكهربائية
- شركة زراعية لبنانية تعتزم استثمار 800 مليون دولار فى السودان
- تركيا تستهدف جذب 400 ألف سائح سعودى خلال العام الحالى
- برنامج الغذاء العالمى يحذر من إلغاء دعم الغذاء فى مصر
- انضمام متحف دار الآثار الإسلامية فى الكويت إلى مشروع "Google Art"
- الصين تعتزم فتح أسواقها أمام الهند وتقليص الفجوة التجارية
- "نيسان" تهدف إلى مضاعفة المبيعات السنوية فى أفريقيا
- ارامكو السعودية تمنح عقدًا لشركة هندية بمشروع غاز مدين
- مصر: مشتريات القمح المحلية 2.468 مليون طن حتى الآن





