للمرة الأولى منذ 25 سنة.. معلم يتولى حقيبة التربية والتعليم

الخميس، 1 ديسمبر 2011 - 17:56

جمال العربى وزير التربية والتعليم الجديد جمال العربى وزير التربية والتعليم الجديد

كتب حاتم سالم

Add to Google

بتكليف الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء لجمال العربى، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم الثانوى، بمنصب الوزير بدلاً من د. أحمد جمال الدين موسى، تصبح المرة الأولى التى يتولى فيها معلم منصب وزير التربية والتعليم منذ منتصف الثمانينات.

وكان منصور حسين هو آخر معلم يصل إلى هذا المنصب قبل أن يأتى بعده الدكتور أحمد فتحى سرور "متخصص قى القانون"، ثم الدكتور حسين كامل بهاء الدين "طبيب أطفال"، ثم الدكتور أحمد جمال الدين موسى "متخصص فى القانون"، ثم الدكتور يسرى الجمل، "تخصص هندسة"، ثم الدكتور أحمد زكى بدر "تخصص هندسة"، قبل أن يعود د. أحمد جمال الدين لتولى شئون الوزارة مجدداً بعد ثورة 25 يناير.

ويعد تعيين وزير من بين المعلمين مطلباً رئيسياً لروابط وحركات ونقابات المعلمين، والتى كانت دائماً تتهم النظام السابق بتجاهل المعلمين واختيار وزير من خارج مجالهم.

وجمال العربى كان معلماً للرياضيات ثم موجهاً ثم مديراً لمديريتى التربية والتعليم فى محافظتى القليوبية والدقهلية قبل أن يختاره الدكتور أحمد جمال الدين موسى لإدارة امتحانات الثانوية العامة الأخيرة كرئيس عام للامتحان، ومنذ أيام صدر قرار بتوليه منصب وكيل الوزارة للتعليم الثانوى تعييناً، ويشغل "العربى" منصب رائد عام الاتحادات الطلابية، وهو معروف بعلاقاته الجيدة مع الموظفين ورجال الإعلام وهو من مواليد القليوبية وفى الخمسينات من عمره.

ويحمل "العربى" عضوية لجنة تعديل قانون الكادر ولجنة تطوير التعليم الثانوى وهو أحد المسئولين الذين انتقلوا من المديريات التعليمية إلى ديوان الوزارة بعد ثورة 25 يناير.


خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
خدمة الرسائل الإخبارية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y71 الى 9999
خدمة الرسائل الفنية القصيرة مع شبكة فودافون عن طريق إرسال Y72 الى 9999
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
خدمة الرسائل القصيرة من موبايلى، أرسل 3 إلى 606506

 

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع